الأربعاء، 27 يناير 2021

إن هي إلا أضغاث أحلام
ما بيننا من المودة تمدنا بأنس الوصال لا يضرنا ما يحول دون التلاق
كلما أردنا متعة الوصال سافرت أرواحنا لتحظى بأنس هذا الوفاق
هناك لا نخشى رقيبا أو عذولا قد يمنع من شعورنا بلهيب العناق 
تعهدي دوام هذا اللقاء ببواعث الأشواق ليشد لنا حبل هذا الوثاق
لقاء الأرواح ولو غِبا يفي بالغرض حسبنا عهد قريب بلذيذ الأشواق
فمهما توهم متوهم إخفاقا يوهن روابطنا قد أبعد إن جَذْره باق
لتعمل سيوف الحسد عملها عبثا ما أثرت في غير فروع الساق 
ما هي إلا أضغاث أحلام ينسجها خيال موتور فلا تعدو هذه الآفاق
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...