الأربعاء، 13 يناير 2021

و تُخادعُ الأحداثَ تزرعُ بسمةً           في بيدرِ الزمنِ الضَّروسِ الأنْكدِ

لبستْ بياضَ العيشِ بنتُ شموخِها       رغمَ الإقامةِ في مَعاشٍ أسودِ

ظمئتْ و ما يبستْ عروقُ إبائِها          ذلاً و لا شربَ الخنا الثَّغْرُ الصَّدي

مَن ذا يُقيلُ العزَّ من عثراتِهِ              إنْ قام عبدٌ في مقامِ السيِّدِ..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق