و تُخادعُ الأحداثَ تزرعُ بسمةً في بيدرِ الزمنِ الضَّروسِ الأنْكدِ
لبستْ بياضَ العيشِ بنتُ شموخِها رغمَ الإقامةِ في مَعاشٍ أسودِ
ظمئتْ و ما يبستْ عروقُ إبائِها ذلاً و لا شربَ الخنا الثَّغْرُ الصَّدي
مَن ذا يُقيلُ العزَّ من عثراتِهِ إنْ قام عبدٌ في مقامِ السيِّدِ..؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق