الأحد، 24 يناير 2021

الإحسان  ..

صفة الإنسان الإنسان  ..

لا أستطيع أن أتصور ..
أن الإنسان إنسان ..
حتى يكون من المحسنين ..

الإحسان المتبادل بين البشر ..
هو الذي يفرق بين إنسان و اللا إنسان  ..

 الإحسان  يتنوع من إنسان ل إنسان ..

إنسان ..
يحسن ل غيره  ..
ل يتخذ إحسانه إليه  سبيلا ..
و يقال عنه إنسان  محسنا جميلا ..
 ل غرض تنفيذ أهدافه و مصالحه ..

إنسان ..
لا يفهم معنى الإحسان ..
ف عندما يحسن ع إنسان ..
يكون قد إستعبده و أهلكه ف أى آوان  ..

إنسان ..
يحسن ل نفسه و لا يحسن ل غيره ..
ف أصبح لا إنسان ف  حياته الشاردة   ..
شر النعمة أصبح متكالب ع نفسه الجامدة ..

إنسان ..
لا يحسن ل نفسه و لا ل غيره ..
لا يتمع ب جمال ما أعطاه الله بخيل شحيح  ..
 أصبح يعيش مع  السحت صحيح  ..
يجعل بطنه خاوية ..
ل يشبع  خزائنه  ..

إنسان ..
عرف معاني الإحسان المحسنة ..
ف يحسن ل غيره  ..
و يحسن ل نفسه   ..
و يعيش مراحل حياته ..
محسنا متاجرا مع الله ..
الذي أعطاه النعيم ب أنواعه  ..
ف يموت و يدفنه كل من أحسن إليهم  ..
و يعيشوا  ع ذكراه المحسنة و يدعوا له ف حياتهم  ..

أيها البشر ..

ما أظلم الغير محسنين ..
عاشوا حياتهم و لعنهم الآخرين ..

ما أقسى قلوبهم  ..
عاشوا  ل أنفسهم فقط و زمانهم  ..
و الإحساس كانوا  له  الفاقدين    ..
مع أنهم س يرحلوا  مغادرين       ..
و يشبع منهم الدود و تراب الطين ..
و يكونوا أمام ربهم ملك يوم الدين  ..
 لا حول و لا قوة  لهم الضعفاء المنكسرين  ..

هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...