الإحسان ..
صفة الإنسان الإنسان ..
لا أستطيع أن أتصور ..
أن الإنسان إنسان ..
حتى يكون من المحسنين ..
الإحسان المتبادل بين البشر ..
هو الذي يفرق بين إنسان و اللا إنسان ..
الإحسان يتنوع من إنسان ل إنسان ..
إنسان ..
يحسن ل غيره ..
ل يتخذ إحسانه إليه سبيلا ..
و يقال عنه إنسان محسنا جميلا ..
ل غرض تنفيذ أهدافه و مصالحه ..
إنسان ..
لا يفهم معنى الإحسان ..
ف عندما يحسن ع إنسان ..
يكون قد إستعبده و أهلكه ف أى آوان ..
إنسان ..
يحسن ل نفسه و لا يحسن ل غيره ..
ف أصبح لا إنسان ف حياته الشاردة ..
شر النعمة أصبح متكالب ع نفسه الجامدة ..
إنسان ..
لا يحسن ل نفسه و لا ل غيره ..
لا يتمع ب جمال ما أعطاه الله بخيل شحيح ..
أصبح يعيش مع السحت صحيح ..
يجعل بطنه خاوية ..
ل يشبع خزائنه ..
إنسان ..
عرف معاني الإحسان المحسنة ..
ف يحسن ل غيره ..
و يحسن ل نفسه ..
و يعيش مراحل حياته ..
محسنا متاجرا مع الله ..
الذي أعطاه النعيم ب أنواعه ..
ف يموت و يدفنه كل من أحسن إليهم ..
و يعيشوا ع ذكراه المحسنة و يدعوا له ف حياتهم ..
أيها البشر ..
ما أظلم الغير محسنين ..
عاشوا حياتهم و لعنهم الآخرين ..
ما أقسى قلوبهم ..
عاشوا ل أنفسهم فقط و زمانهم ..
و الإحساس كانوا له الفاقدين ..
مع أنهم س يرحلوا مغادرين ..
و يشبع منهم الدود و تراب الطين ..
و يكونوا أمام ربهم ملك يوم الدين ..
لا حول و لا قوة لهم الضعفاء المنكسرين ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق