* قتيل الهوى *
عجبًا لمن يتعلق قلبه بالطّللِ
دأبَ البسالة بفؤاده المُعلّلِ
تعِدُ القلوب فتخلف بوعودها
لَتتوبُ من سهادها المتواصلِ
بتفاخرٍ وشجاعة أسد الْوغى
وبساحة الهوى يصاب بمقتل
يتلاعب بقلوبنا و هي سَقَمٌ
كحمام بجناحه حب مرسل
فمتى تلطف بالقلوب أعندما
تتفصد المقل الحزينة بالجمل؟
وأنا إلى حسَن العيون ناظر
لمحاتها كبريق أعين من عسل .
أتساءل وكَمْ تشابه لي قمر
بدُجىً كأنه طيفُكِ فتخيلِ..؟
به مضجعي تتبعثر نغماته
و ليتني كصخور نجدَ و حَوْملِ
مصطفى الشريفي
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق