الجمعة، 22 يناير 2021

أسموني يتيما 

ولدت و حيدا أنا 
عشت حياة أليمة 
كل يوم بكاء 
على سكة قطار قديمة 
وذات يوم قابلتها 
كانت من القلوب الرحيمة 
سألتني ألديك عائلة 
إن كنت يتيما فأنا يتيمة 
و تسألني ضاحكة 
أليس الإهمال بني جريمة ؟
وكانت تندب حظها 
وتقول فقدت إبني فعاقبتي وخيمة 
سألتها كيف حدث هذا 
و كانت تجيبني و كأنها بلا قيمة ؟
كلما تذكر ولدها 
تطأطئ رأسها ..و كلماتها عقيمة 
ولما سمعت قصتها 
سألتها هل إشتغلت قبلا نديمة ؟
قالت في حيرة ..أتعرفني!
فسألتها أليس إسمك سليمة ؟
قالت نعم ..لما ؟
أنا إبنك لؤي..وأملي كان لي عزيمة

بقلم : شاعر اللحظات الحارقة فاروق فتني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...