ولدت و حيدا أنا
عشت حياة أليمة
كل يوم بكاء
على سكة قطار قديمة
وذات يوم قابلتها
كانت من القلوب الرحيمة
سألتني ألديك عائلة
إن كنت يتيما فأنا يتيمة
و تسألني ضاحكة
أليس الإهمال بني جريمة ؟
وكانت تندب حظها
وتقول فقدت إبني فعاقبتي وخيمة
سألتها كيف حدث هذا
و كانت تجيبني و كأنها بلا قيمة ؟
كلما تذكر ولدها
تطأطئ رأسها ..و كلماتها عقيمة
ولما سمعت قصتها
سألتها هل إشتغلت قبلا نديمة ؟
قالت في حيرة ..أتعرفني!
فسألتها أليس إسمك سليمة ؟
قالت نعم ..لما ؟
أنا إبنك لؤي..وأملي كان لي عزيمة
بقلم : شاعر اللحظات الحارقة فاروق فتني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق