ربِّي الأوحد
فِي الْحُبِّ مَكَّتِيَ الَّتِي أَتَعَبَّدُ
حُجُّواْ إِلَيْهَا وَٱسْجُدُواْ يَا سُجَّدُ
وَتَيَمَّمُواْ بِتُرَابِهَا وَتَوَضَّؤُواْ
بِمِيَاهِهِ وَتَعَطَّرُواْ وَتَوَرَّدُواْ
إِنِّي ٱتَّقَيْتُ اللّٰهَ حَقَّ تُقَاتِهِ
فِي الْحُبِّ،، إِنَّ الْحُبَّ رَبِّي الْأَوْحَدُ
هَيْهَاتَ يَمْحُو الدَّهْرُ عَنْ قَلْبِي الْهَوَى
كَلاَّ؛ أَ يَمْحُو مَا وَحَى اللّٰهُ يَدُ؟
أَسْقِي عُطَاشَ الشَّوْقِ مِنْ ثَدْيِ اللِّقَا
إِنَّ اللِّقَا بَعْدَ الصَّبَابَةِ يُقْصَدُ
قَدْ طَالَمَا أَنْوِي اللِّقَاءَ بِزَوْجَتِي
وَالشَّوْقُ يُنْهِضُ وَالتَّلاَقِي يُقْعِدُ
بِطُلُوْعِهَا سَالَ الْهُيَامُ إِلَى النُّهَى
مَا زَالَ كَوْكَبُ حُسْنِهَا يَتَوَقَّدُ
لَمَّا تَنَسَّمَ ثَغْرُهَا فَكَأَنَّهُ
مِسْكٌ تَطَهَّرَ فِي شَذَاهُ الْهُدْهُدُ
فَكَأَنَّمَا ٱكْتَحَلَتْ بِلَيْلٍ أَلْيَلٍ
وَكَأَنَّ مُقْلَتَهَا لَـنَارٌ تُوْقَدُ
لَمْ يُبْقِ فِي دُنْيَا الظَّلاَمِ سَنَاؤُهَا
سَدَفًا، فَكَانَ بَرِيْقُهَا لاَ يَخْمُدُ
لِي مَقْعَدٌ فِي فَخْذِهَا أَوْ مَعْبَدٌ
لِي مَطْعَمٌ فِي ثَدْيِهَا أَوْ مَوْرِدُ
شعر:
مصباح الدين
صلاح الدين
أديبايو
نمير الشعر
٤_١_٢٠٢١م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق