الأربعاء، 6 يناير 2021

من بالمحبة والرضا يرويني
فالود جف خلال كل سنيني

إني  المعذب  من عناد احبة
والعمر يمضي دون أي حنين

رغم الوفاء وكل صل مودة
ركب  البحار على سطوح سفين

باع الوداد بغير أي مقابل
وأنا الذي  أهديت كل عيوني

أدميت كل جوارحي ومعزتي
وزرعت يأسا بالحشا يصليني

يامنية الروح التي عين المنى
هانت عليك عشرة  المفتون

جرح الأحبة في طلوعي كامن
مهما توارى بالحشا يكويني

يا لوعة الأشواق عند تباعد
فالبعد مرُّ كالظى يشقيني

هل جاز وصل بعد كل تباعد
والقلب مجروح الهوى يبكيني

أخفيت جرحاً خلْف كل تبسمٍ
والقلب بين لهائب وشجون

والحزن بحر لاحدود بعمقه
مابين أحشائي وكل بطون

مجمل مشاركتي في السجال الثنائي

بقلم ...كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...