من بالمحبة والرضا يرويني
فالود جف خلال كل سنيني
إني المعذب من عناد احبة
والعمر يمضي دون أي حنين
رغم الوفاء وكل صل مودة
ركب البحار على سطوح سفين
باع الوداد بغير أي مقابل
وأنا الذي أهديت كل عيوني
أدميت كل جوارحي ومعزتي
وزرعت يأسا بالحشا يصليني
يامنية الروح التي عين المنى
هانت عليك عشرة المفتون
جرح الأحبة في طلوعي كامن
مهما توارى بالحشا يكويني
يا لوعة الأشواق عند تباعد
فالبعد مرُّ كالظى يشقيني
هل جاز وصل بعد كل تباعد
والقلب مجروح الهوى يبكيني
أخفيت جرحاً خلْف كل تبسمٍ
والقلب بين لهائب وشجون
والحزن بحر لاحدود بعمقه
مابين أحشائي وكل بطون
مجمل مشاركتي في السجال الثنائي
بقلم ...كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق