الأحد، 10 يناير 2021
مجدى الدسوقى أحمد خطاب مصر ٢٠٢١/١٢/١٠/ . يا لائمي فى الهوى. يالائمي فى الهوى مهلاً رؤيدك ما كلُ من لا يعرف الهوى ولم يحرقهُ الجوي عاشقُُ ولهان . وما كل من حركَ وتراًَ صارَ بينَ الحاذقين متمرسُُ فنان. وما كلُ من خاضَ بالجهلِ بحراً قيلَ لهُ عشتَ يارُبان . وما كلُ من إمتطى حصاناً قيلَ ذاك الفارسُ لا يشقُ غبارهُ وإسمهُ عبرَ البحارَ ملأ الفيافي والوديان فيا من يخوضُ بحورَ الغيدِ الحسان تعمق فى تجرعِ كؤوسُ الصبرِ ومرارةُ الهجرِ وذلُ السَّهر فى البعد والسهدِ أوْ تغرقُ ونصيبهُ كمن عاشَ فى رغدِِ وماتَ جوعان . صُن هوي الحبيبُ وتحمَّل دلالهُ والصبرُ الجميلُ فى الهجرِ وعليك بالكتمان . ومن لم يكن في الحبيبُ ذليلاً والذلُ يغرقُ فيهِ فلا عرفَ حباً ولا ذاقَ شهدَ رضابهِ ولا غُصةِ الحرمان . قميريةُُ وجهها البدرُ رأسُ يمامةِِ عيون المها والجسمُ غزلان . تبارك الله فى حسنها وجمال رسمها وثغرها الشهدُ مسكُُ وريحان . نحيلةُ الخصرً حيويُ الصبا خميريةُُ مرمرُُ جسمها نضيرةُ القدمان . رقةُ الشحرورِ حوريةُُ جوريةُ الوجنتان أول سنينِ الصبا حديثةُ الإنسان . وجهُ الحبيبةُ والقمرُ هى عنقُ زرافةُُ والشَّعرُ جداولُُ ووديان . كتبتها شعراً فى بيانى ذكرتها الحسنُ على لسانى رسمتها الوردُ فى بستانى هى مقلةُ العينِ ووتينى والدمُ فى الشريان أنفاسها كؤوس الطلى أصواتها أنغامُُ والحان . ذبتُ فى هواها والدهرُ لا أنساها سرُُ هى والقبرُ فلا هجرُُ ولا نسيان . فلا أشرقت شمسُُ ولاتنزلَ القَطرُ وما تحركَ عطراً فى أوانيهِ ولا ماءً فى سواقيهِ لا ولا الكوْنُ وما فيهِ إن لم تكن فى أمان . هذا هو الحبُ فلا تكن فضوحُُ تبوحُ لذا وذاك كمن يتخبطُ ثملاََ ولا يدرى من هزيان .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها بعبق الرياحين وجوه مبتسمة ليست بعابسة وأيادي ت...
-
موسم وأد الحمام ! شعر : العجمي الجملي ...
-
الأنثى أسرار قد قال في الأنثى ما قال ونظم في وصفها الأشعار نجمة سماء وغيمة أسرار والورد عالخد زهّر أزرار والنخل من كبريائها احتار وعنقود ا...
-
قصاص العشق قصاص العشق يهجم صقيعا صوب جسد الحب جوعا .. والوجع الطازج يتدفق حزنا مكتسحا براعم الشجن جنونا .. يدب فيه دخان الكلمات وبقايا الخيب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق