( ترنحت السنين )
وماذا بعد يا أنقاض ذاتي
أما آن الأوان لإعلان الشتاتِ
مضيت أنشد الأفراح لكن
ترنحت السنين على الثباتِ
تجاهرني بمكرٍ سوف تبقى
رهين الذكريات الباكياتِ
على أعتاب من رحلوا جميعاً
ووحدك من تشيخ بلا حياة ِ
نظرت فلم ألقى سروراً
ولا زمن لزهري العاطراتِ
وجدت الحزن قد عانق غيومي
مرتعش الدروب القافراتِ
يحاكيني خفاء في هدوءٍ
بأن الصبر شاخ بأمنياتِ
وأشواك دمت بوح الليالي
وكسرت الشجون الطامحاتِ
فلا الأحباب قربي يسعفوني
إن الآلام نخرت في نواتي
ولا الأحلام جادت بالمساقِ
لتنفض بؤسها كف الرحاةِ
أعيش كأنما الأيام شبح
تقمص دوره ملغٍ سلاتِ
رمتني بطعم غصتها همومي
كلانا بات منتظراً مماتِي
....................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق