ضلالات حب
شارت اليَّ بنهدها ودعتني
برموشها أني إعيش بناري
جائت لتغرس بي الضلالة والهوى
بجمالها في غرةِ الأشهارِ
جائت لتنصب في هوايَّ شراكها
وأضل محبوس الهوى المكارِ
كأنها البدر فيها النور مكتملٍ
وفي لمى شفتيها لذة الساري
فكنَّا إثنان والشيطان ثالثنا
يريد في سمهِ تنقيح أخباري
يا يوسفي كيف السبيل مساعفاً؟
فأنا بقبضة فارسٍ مغوارِ
أنى السبيل وقد رميت بحضنها
ارنو الفرار فتختزي أنظاري
ا/ عبد الحافظ زكريا عبد الله علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق