الخميس، 21 يناير 2021

كلُّ السجايا                                                                      كلُّ السحايا إلي العربانِ تنتسبُ
والحرُّ بينَ صعابِ الحربِ يُحْتَسَبُ
مقدامً سيفٍ إلى الأوغاد ِ غامدهُ
والصبرُ بحرُ مع الأهوالِ منْتصِبُ
في كلِّ ماضٍ سراجُ النورِ حاملهُ
ما كانَ يوماً بساحِ الموْتِ ينسحبُ
شامُ العروبةِ بالاحرارِ شامخةٌ
والسحرُ بينَ جبالِ الشامِ والخصبُ
مصر ُالكنانةِ للأحبابِ عاشقةٌ
فيها الرجالُ وماء ُالشهدِ والذهبُ
والجودُ في أرضِ العراقِ ترقبهُ
والذوقُ عندَ فراتِ العربِ والعجبُ
لبنانُ سحرٌ ونبتُ الغابِ ميِّزها
والبحرُ كنزٌ به المرجانُ والشُعَبُ
مجدُ العروبةِ بالآفاقِ موطنهُ
هنا السنا وهناك السعدُ والطربُ
أرضُ الحجازِ ترابُ الطهرِ ناصعةٌ
الخيرُ فيها وماءُ الشهدِ ينسكبُ
اليومَ عرْبٌ معَ التهميشِ خامدةً
والفكرُ بينَ رياحِ العندِ معْتطبُ
والوغدُ عندَ خلافِ العرْبِ يسْلبها
والكلُّ بينَ جدارِ الخوفِ مضطربُ

بقلم...كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...