الثلاثاء، 26 يناير 2021

أمسكت بقلمي كي أكتب
فأبي حرفي الكتابة
أرغمته فعصاني
وأشعرني بالكابه
حاورته لم العصيان؟؟ 
فلم يجب وتمادي
عاودت الذاكرة للوراء
علني أضعت منه حرف هباء
وتقدمت بالاعتذار
فلم يعيرني اهتماما
وزاد من جموده اصرارا
فراود بفكري ربما أخطأت بكيانه
فأجابني أني تجاهلت بعضا من حروفه
وأراد أن يرد الاعتبار
فادركت حينها أني مخطئة
ولن اتجاهل بعد اليوم حرفا
فكل الحروف في اللغة افتخار
هكذا علمني الحرف والقلم
مالم اضعه في الاعتبار

بيني وبين قلمي حوار
بقلم/سوزان محمد فرح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...