أمسكت بقلمي كي أكتب
فأبي حرفي الكتابة
أرغمته فعصاني
وأشعرني بالكابه
حاورته لم العصيان؟؟
فلم يجب وتمادي
عاودت الذاكرة للوراء
علني أضعت منه حرف هباء
وتقدمت بالاعتذار
فلم يعيرني اهتماما
وزاد من جموده اصرارا
فراود بفكري ربما أخطأت بكيانه
فأجابني أني تجاهلت بعضا من حروفه
وأراد أن يرد الاعتبار
فادركت حينها أني مخطئة
ولن اتجاهل بعد اليوم حرفا
فكل الحروف في اللغة افتخار
هكذا علمني الحرف والقلم
مالم اضعه في الاعتبار
بيني وبين قلمي حوار
بقلم/سوزان محمد فرح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق