أُناديكِ تَعَالي
عنــد أوَّل مشــــــــكلةٍ .. أُناديكِ تَعَــــــــالي
وكَأنَّــكِ تَمَـــــنّيتِ بِعَــــــــادي وقِتَـــــــــالي
هل نســـــــــــيتِ الأيـــــــامَ الخــــــوالي ؟!
كمْ أبْحَــــــرْنا وشَـــــيَّدِنا حلمــــــاً مِثَــــالي
وخُضتُ من أَجْلَكِ .. لا أخْشـى الهـــــــلالي
كمْ مَضَيْنَــــا في دروبِ الْعِشْـــــقِ ليـــــالي
وَجَـاوَرْنا القــــمرَ والنجـــومَ العــــــــوالي
كَمْ أخْفَـــــــيْتُ عنكِ لَهـــيبَ الشوقِ بِبَــالي
ونظــــرةٌ من عَيْنَيْكِ أفْصَــــــحَتْ حَــــــالي
كم تَحَـــــــقّقَ الحـــــلمُ فصـــــرِتِ حـــلالي
فلا تَقُـــــولِي حــــــــانَ الفراق لسببٍ بالي
حَسْــــُبُكِ؛ فَحُــبُّكِ لم يكنْ أبــــــــدًا تَسَــالي
ولا تَــــدْرِي ما صـــار إليه كيــاني وحـالي
فلقــد تَمَــرَّدَ القــلبُ وهَــمَّ الفــؤادُ بسـؤالي
أيـــــــن أنــــتِ ؟! .. أُنَــــــادِيكِ تَعـَـــــــالي
...
...بقلم: توفيق عبدالله حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق