السبت، 16 يناير 2021

صمت الهوى  

صمتٌ على صمتٍ يخيم بيننا 
وأنـا وقلـبي  هـاهُـنا  نـتـرقـبُ

ونصوغ للعشقِ الأسير قصيدة
القلـبُ يشـرح والأنامل تَـكتـبُ

والروح عـطشى للـودادِ  كـأنهـا
لدواة حبري في المعاني تَشربُ

تتمايل الروح الشغوف بذكرِ من
تلهوا بقلبي فـي الغـرامِ وتـلعـبُ

وتزيدُ  دقات   الفؤاد  إذا  بدت
ولها حواسي الخمسُ حقاً تَطربُ

يا ليتها  تدري  بأن  مدامعي
منذُ غَرِقتُ  بحـبها لا تَنـضبُ

أو ليتها  تدري بأن  قصائدي
وحروف شعري في الهوى لا تَكذبُ

صمٌ  لأحرف وصفِها قد أُعجبت 
فمـا لها فـي وصفـِها  لا تَـعـجـبُ

وأنـا أتـوهُ بـحـيـرةٍ مـن حُـبـهـا
حين أبـاركــهُ   وحيـن  أنــدبُ

يا مـن لقـلبي داءهُ   وطـبيـبهُ
إنـي بِحُـبكِ والهـوى   أتقربُ

فالقلبُ مُضنى في هواكِ وموجعٌ
وكما يُقال على الكويفرِ   يَصعبُ

فلتحتوي قلبي الشغوف  بِـقُبلة
وسواهُ في درب الهوى لا أطلبُ 
إبراهيم هريش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...