السبت، 9 يناير 2021

لوعة الغربة:
بُـعْدُ الأحبَّةِ حال دون وصالي
وهج اشتياقي هدَّ لي أوصالي   
أفنيتُ عمري كي أمـتِّعَ ناظري 
لأراهُــمُ مـن خـيـرةِ الأجــيــال 
كانوا بحضني مثلَ طـيـر ٍأزغبٍ
تركوا الدِّيارَوهاجروا في الحال 
زرعوا بقلبي حـسرةً لـفـراقـهـم
وغزيرُ دمعي يشتـكي أحـوالـي    
كيف الوصولُ لربعهم وديارهمْ   
بـعُـدتْ عـلـيـنـا كـثـرةُ الأمـيـالِ 
قـلبـي رآهمْ في البعـيد بـحيـرةٍ
ربِّـي أعـنـهـمْ كلـهـمْ أشــبـالـي 
سـدِّدْ خـطـاهـمْ يـاإلـهـي إنـَّهـم
زغـْبُ الحواصلِ إنـهـم أطـفـالي 
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...