الْمُوسَمْ
°°°°°°
(01)
فْرُوضْ الْخِيلْ طَاعَة
فِيهَا الْعَلاَّمْ إِمَامْ
أَوَّلْ مْسَالَة فَقْرَايْتُو
كِيفْ تْشَدْ اللْجَامْ
وَشَدَّان اللْجَامْ حَرْفَة
مَا شِي لَعْبَة
فَيَدِّينْ لَعْوَامْ
الرَزَّة الْمَفْتُولَة كْفَنْ
وَزِينْ اللَّبْسَة سَلْهَامْ
وَخَنْجَرْ نْحَاسْي
مْخَاوِي الشْمَارْ
ﻣْﮕرْﯖرْ عَلْ الحْزَامْ
مُكَّحْلَة مَهْيُوبَة عَلَ الدْوَامْ
وَبَارُودْ كْحَلْ وَحَبَّة
تْجِيبْ للدَّقَة تْمَامْ
وَمْدَﮒْ حْدِيدْ
وَسَرْجْ مْذَهَّبْ
وَرْكَابْ نْحَاسْي
لْكُلْ مْقَامْ
وَتْمَاكْ بَجَلْدْ مَنْظُومْ
صَانْعُوا مَنْ فَاسْرَسَّامْ
وَالْعَوْدَ كِيفْ الرِّيحْ سَايْطَة
شَامَخْ عَلَ طُولْ لَعْوَامْ
ها لمحروك ها لزرق
ها لبركي يجري
من ظلام حتى لظلام
عْمَارْتْ السَّيَّدْ عْمَارَتْنَا
وَأنَا فِيهَا نْلاَلِي
نْقَلَّبْ عْلَى هْبَاليِوَسْطْ الزْحَامْ
فَغْبَارْ طَايَرْ فَهْوَاهْ
وَلاَ فَقْيَاطَنْ الحْلاَيْقِيَّة
وَالهِيَّاتَة فَوَسْطْ الْقَامْ
يْنَوْضُوا فَشْطِيحْهُمْ الشْيَاطْ
وَالْكْتَفْ بَالْخَفَّة شَمَّامْ
وَعْيُوطْ الرْمَا كُونْ سَمَّاعْ
لَمْعَانْي مْسَرْسْبَة
مَنْ عَنْدْ الْحُكَّامْ
وَنْوَاعَرْ النْكَاتِيضْحَكْ وَبْسَطْ
وَحَيَّدْ عْلِيكْ التَّخْمَامْ
وَحَضْرَة شَاخْضَة
فِيهَا حْمَادْشَة
وَعِيسَاوْة لَخْصَامْ.
(02)
نْسَرَّحْ عِينِيفْذِيكْ الْوَطْيَة
عْمَاتْنِي غَبْرَة
جَايَّا مَنْ ذَلكْ لَمْقَامْ
وَشْكُونْ الْوَالْي
سَوَّلْتْ مْقَدَّمْ الرْمَا ﯖالْ لْيَّا :
سِيدِي عِيسَى ...
مُولْ الْبَلْغَة وَالسَّلْهَامْ
_ جَاوَبْتُو :
وَاشْ شِيخْ الْوَلْيَة ..
سْيدْ الشُّرْفَة وْلاَدْ مَصْبَاحْ
مَّالِيلْ الزَّاوْيَة
رَافْعِينْ السْلاَحْ وَلَعْلاَمْ...
وَاشْ رْفِيقْ الْخَمَّارْ
فَالسْهُوبْ وَالْحْرُوبْ
سَيَّدْ الشْهَادَةفْذَاكْ لَمْقَامْ
وَاشْ اللِّي خَرْجُو
عْلَ يَدّْيهْ السَّلْكَة
الشُّرْفَة لَكْرَامْ.
أيَّامْ كَانْ لْغَرْبَاوِي
فْتِيلَة وَسْطْ العُرَّامْ
وَيَّامْ كَانْ الْغَرْبْ
مَرْقَة بْشَلاَّ يْدَامْ
وَتَّبْنَاوْ الْقْيَاطَنْ فَالَوْطَى
وَجَاتْ الْخِيلْ تَتْبَوْرَدْ
وَمَتْسَمَعْ غِيرْ:
الْحَبّة وَزِيدْ ﻠْﮕدَّامْ
عْبِيدْ الله يْلَعْلَعْ بْصَوْتُو
وَبُوعَوْدَة يَفْتَحْ لُو الْقَامْ
وَتَبْدَا السُّرْبَة تْحَرَّكْ
كِيفْ الرِّيحْ شَامْخَة
تَحْرَثْ لَرْضْ بْعَطْفَة ﻠَْﮕْدَامْ
وَتْخَلِّي النَّاسْ مَشْرُوبَة
دَاهْشَة مَنْ عَيْطَة لْعَلاَّمْ :
وَا الْخَيْلْ ...وَا الْبَارْودْ
وَتَسْمَعْ الدَّقَّة مَوْزُونَة مْتَوْلَة...
مَا فِيهَا كْلاَمْ
وَالْخِيلْ بَعْد الدَّقَّة
تَحَنْحَنْ وَيتَّرْخاَوْ لَعْظَامْ.
إدريس بندار
°°°°°°°°°
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق