منْ أيْنَ جِئْتِ!!.
مِنْ ايْنَ جِئْتِ لَتَسْكُنِي اعْمَاقِي
وَسَلَبْتِ مِنِّي نَبْضَةَ الْخَفَّاقِ
وَتَهَدْهَدَتْ خَطَوَاتُكِ في رِقَّةٍ
حَتّى مَلَكْتِ بِنَظْرَتِي احْدَاقِي
مُشْتَاقَةٌ مِنْكِ الْعُيُونُ لِنَظْرَتِي
سِرُ الُغَرَامِ بِرَهْفَةِ الْأذْوَاقِ
لا تَرْفُضِي مني هَدِيَّتَ عَاشِقٍ
اسْوَارَةً جُمِعَتْ بِهَا اشْوَاقِي
ولْتُلْبِسِيْهَا مِعْصَمًا مُتَدَلِّلًا
رمزٌ بِهَا..يُبْقِي الْغَرَامَ بباقِ
حَرَّاقًةٌ شُمسُ الْخُدُوْدِ بِحُمْرَةٍ
صَبَغَتْ خُدُوْدِي حُمْرَةُ الدُّرَّاقِ
عُشْتَارُ أنْتِ وَزَهْرُ خَدِّكِ سَاحِرٌ
اسْقِي الْعَطَاشَى بِمَائِكِ الْغَدَّاقِ
لمّا رأيْتُ التّغْرَ مِنْكِ بِبَاسِمٍ
هَاجَتْ حَنَايَا الْقَلْبِ بالْأشْوَاقِ
يا خَيْبَتِي منْ خَافِقٍ مُتَهَلْوِسٍ
يَتَرَنّحُ بِهَوَاجِسِ الْعُشّاقِ
الْعِشْقُ نَبْضُ حَيَاتِنَا..بِجَمَالِهِمْ
فيْهِ الدّوَاءُ وبَلْسَمُ التِّرْيَاقِ
عِشْقِي لَهُنَّ مِثْلَ طِفْلٍ حَالِمٍ
حَتّى وَلَوْ رَفَضَ الْجَمِيْلُ عِنَاقِي
لِأُخَبِئَ الْأشُّوَاقَ رَغْمَ مَرَارَتِي
مُتَمَتِّعًا في لَوْحَةِ الْإشْرَاقِ
حسين حمود
فلسطين القدس تجمعنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق