مجدى الدسوقى أحمد خطاب مصر . ١٠/ ١٢ / ٢٠٢١ أوهموا رعاياهم. رباه ماذا قد يخط بناني والعدلُ ضاعَ وشاعَ الفساد . جمعيةُ أممِِ للسلامِ تحرسه ولا سِلمُُ فيها إلا للإحاد . قومُ لوطِِ وثمود ونسلُ عاد . وهذا قهرُ بني أمي وتلكَ جحافلِ ألأسعمارُ المَقيتُ وإحتلالُ البلاد . زحفوا علينا في ليلةِِ غبراء قاتمةُُ لا قمرُُ حالكةُ السواد . كالبومِ كالغربانِ كالنوارسِ كالأفاعىِ كأسرابِ الجراد . دمَّروا داري سرقوا آثاري كشفوا عوراتي نهبوا خيراتى أغتصبوا البناتَ والأولاد . وتلكَ أشلائ مبعثرةُُ تحتَ أنقاضِ الهدمُ وقنابلِ الظلمُ والأوغاد . أيا ليبيا وسوريا ولبنانُ واليمن والمجيدةُ مهد الخلافةِ بغداد . وجامعةُُ لهم قالوا تجمعهم أي جمعُُ هم وهم مكبلين بالأصفاد . وبلاد العُربَ أوطاني من سوريا إلى ليبيا ومن ليبيا للبنان وأمجادُُ يا عرب أمجاد . وكم من صرخاتِ حكيماً أَن إتحِدوا وضاعت سديً بين صلفِِ وتعنتِِ وعناد . وفى القرآنِ ذى الذكرِ وقاتلوهم كافةً وذلكَ الحقُ ونعمَ بهِ ربُ العباد . على مسمعِِ ومَرْئَ عيونهم حرَّقوا مزَّقوا خرَّبوا نصٌّبوا
لقيطاً على بغداد . بريْمرُ ونسل الزنا يجمعهم تحالفُ الكفرِ والغدرِ وكلهم أوغاد . أطلقوا علينا كلابُ الصيد من كلِ ناحيةِِ والفرائسُ غافلةُُ ترتعى وترتعُ فى الفساد . وحكامُ أوطانى مثقلين بالنياشين معطَّرين بالرياحين كل منهم يدَّعى أنه ذو قوةِِ وعُدةِِ وعتاد . واسألوا التاريخ عنا من حديثِِ أو قديم من قديم الدهر سُدنا مجدنا مجدُُ عظيم أوهَموا رعاياهم إنكم أسياد . فما تقيح يدي إلا من قيدِ هولاكو تكالبوا كالكلاب غَزَونا من كل البلاد . وظلم أهلُ داري حرزوا أسرارى أعلونها حَكْراً على أفكارى شددُّوا حراسى عَدُّوا أنفاسى كبَّلوا إحساسى نهبوا خيراتُ كدي واجتهادِ . بعثروها إسرافاً وبداراً هنا وهناك لهواً فى كلِ وادِ . أأبكى رفاتَ قومي أم أبكي حدادى أأبكيكم قهرُ أجدادى أم أبكي مستقبلُ ألأحفاد . فازرفى ياعينُ دمعاً ويا قلمي أكتبها من مدادى إِنَّ ربَّك لبلمرصاد. معانى بعض الكلمات لا قمر . لا قوة للعرب تردع أطماعهم وتمنعهم عن غزو العراق بني أمي . من يتولي الأمر فى بلادنا. الفرائسُ غافلة . حكام العرب مشغولون بالصراعات فيما بينهم هولاكو . كناية عن كل مستعمر مغتصب كدي . تعبي . بداراًَ . دون وعي فى أي شيء ينفقون النياشين . أوسمة دلالة على النجاح والتميز أعطوها لأنفسهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق