أيـــها الحكام خافوا الله بأمة أحمد
ألا ترون ما يحل من غزة لصنعاء
مـــــن طـــــرابلس لبغداد
من الشام لسيناء ..
هبوا يا شباب العرب
يا عُــــصبةَ الأُ مَمِ الــــقَويةَ حَاذري
بَــــــأْسَ الضِعافِ وحَزْمها وكيادَها
لا تــــــأمني بــــأس الأجاوِدِ إنّـــهمْ
كَــــــادتْ تُــــفَارقُ بِيضُهُمْ أغْمادِها
وكأنَّـــــني بِالصــــــيدِ مِـــنْ قُوادِها
يــــــومَ الحَمِــــيَّةِ أنْـــكرتْ أَحْقَادها
تِـــــلْكَ المِـــــهارُ ولا أُكــابــدُ لوْعةً
إنْ مُــــدَّ في عُمري شَهِدْتُ طِرادها
*****
جِـــئْتُ الوجودَ يُدَوَّي في فمي ألمي
وصِـــــرْتُ أكــــبر لا أسْتَعْذِبُ الألمَا
ورِغْـــــمَ أنِيّ بَلَوتُ الُمرَّ في عمري
لَـــــمْ أَشْــــتَهِ العُمْرَ إلا مُمْرَعاً نِعَمَا
جُرِّحْتُ.. جُرِّحْتُ لكِنْ ما أبَحْتُ دَمي
لــلاّعِقينَ مِـــنَ الشَعبِ الجَريح دما
قَــدْ يَنْهَلُ الْجُوعَ من عِرْقي فِأُطعِمُهُ
ولا أُهِـــــينُ جَــــبِـــيناً أو أُذِلُّ فَـــما
****
يـــا أُمـــتي لَــــملَمت جُرْح هَزِيمَتي
وانْــــــزَاحَ ذلّ عَــــنْ جَبِــين تُرابِي
الْــــرَمْلُ أَظْـــــمأه الْحَنِين فَلَمْ تفيء
ذرَّاتِـــــه الْـــــوَلْهى لِحلْـــم سَــراب
ولَـــــو اسْتَـــكانَ الْمَاجدُونَ لِغاصِب
لَـــــمَشى عَــــلَى هَــام وَفَوْق رقَابِ
لكِــــــنه قَــــــدرالإبـــــاء يَــردّ مــن
يَــــــزْري بِـــــمِنْعتهِ عــلى الأَعْقابِ
حسين فواز -- تبنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق