السبت، 13 فبراير 2021

بتلات الياسمين.. عطر وحنين.

ليت شعري ..!!
يطرق باب قلبها
وليت همسي
ينثر عبقاً
عطر أزهاري ..
هل ستقرأ حرفي ..!؟ 
أو ترمق طرفي
أم تبادلني الحب
وتعزف على
الأوتار ..
إلى متى ..!؟
تبقى الأشواق ثكلى
وحتى متى يجثو
شبح الإنتظار ..
ضاق عليّ المدى ..!!
ورماني الهوى
وإليك يارب المشتكى
من تكالب
الأقدار ..
بتُ كمن ..!!
يشرب السمُ الزعاف
ويتجرع مرارة الأسى
شارفت على
الإنهيار ..
ففي العين قذى
وفي الحلق شجا
وعلى الجبين
إنكسار ..
ألوذ بالصمت ..!!
ويغتال الوجد
همسي وغرامي
وتحكي العيون
لوعة إضطراري ..
تخرس كلماتي حينها ..!!
وعلى شفاه مدادي
تجف الأحبار ..
تتصاعد آهاتي ..!!
إلى السماء أغنيات
وترتحل أمنياتي
مع الرجاء تمتمات
وأسرار ..
من أين أبدأ ..!؟
يا ترى
أم كيف أصحح
لذاتي المسار ..
وكيف ياترى ..!؟
أسرد ما أرى
وإلى متى هذا
الإصطبار ..
هي ..!!
حب حياتي
وعشق ذاتي
ورجائي وروحي
وقمة الإيثار ..
فكأن هيامي لها ..!!
وغرامي
تراتيل ياسمين
وترانيم العاشقين
بليل الأسحار ..
فتستعر حممُ الشوق ..!!
بصدري
وتشخص لسنا
إطلالتها الأبصار ..
وعلى مرمى أنوثتها ..!!
تتراقص حروفي
عشقاً وطرباً
وتزداد بحشاشة
قلبي النار ..
ومن لواعج الشوق ..!!
ترفرف الروح ولهاً
ويغمر القلب وهجاً
وتنهمر الكلمات
جملةً وإختصار ..
زيديني عشقاً يا إمرأةً ..!!
زيديني شغفاً وحباً
وإنبهار ..
خذيني إليك ..!!
ضميني بين ذراعيك
إحتويني بلهفةٍ
وإنصهار ..
يوماً ما سنلتقي ..!!
أميرتي
فأخبرك أن الحنين
إليك
جذوة نار بصدري
وإستعار ..
يا أنت ..!!
كل ما أملك
وأفعل ذلك
أو أهلك
وإن دنت
ساعة الإحتضار ..
وأهيم ..!! 
بكل ما فيها غزلاً
وأختلق بهواها
الأعذار ..
فمن مخاضات الأنين ..!!
أكتب لها
وبلهفة الحنين
تترقرق دموعي حرقة
فتولد أشعاري ..
يا أنت ..!!
القصد والقصيد 
والنبض للوريد
وإليك وحدك
أخط أشعاري ..

بقلمي  :  محمد الاماره
بتأريخ :  13 /  2  /  2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...