الثلاثاء، 9 فبراير 2021

#جِسرُ_الغيَّاب ٠٠/٠
     كَمَثَلِ السَّرابِ ٠٠٠
     بِتُّ أنْتَظرُ ٠٠٠
     على جِسرِ الغِيَّاب ٠
كلُّ الشُّعَراء ٠٠٠
غادَرُوا ٠٠٠
     إلَى دَواوينِهِم ٠
     إلَّا أَنا  :
بَقيتُ أنتَظِر 
اللَّا مَعنَى ٠
     أُحصِي أنفاسي 
     الرَّاقِدَة ٠٠٠
     عَلى شَطِّ نَهْرِ الهَوَى ٠
أُحاوِلُ ٠٠٠
دُونَ فائِدَة ٠٠٠
فَكّ شَفْرَة أَحلَامِي ٠
     فَلَا أجِدُ غَيْرَ ٠٠٠
     الطُّيورِ ٠٠٠
     وَقَد شيَّدَتْ ٠٠٠    
     أعشاشَها ٠
إلَّا عًصافِيري ٠٠٠ 
تَكسَّرَت أجْنِحَتُها 
علَى أرصِفَةِ العُمْر ٠
     وضَلَّتْ ٠٠٠
     خارِجَ السِّربِ :
تُغَرِّدُ أُنشودَةَ المَطَر 
على جِسرِ غِيَّابي ٠
          وتَرْقُبُ السَّماءَ ٠٠٠
          والنَّجمَ القُطبِي ٠٠/٠
#أحمد_الماخوخي فاس 29|01|2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...