شوق وعتاب
لما تسأل وتخبرني فقاها
ونحن نموت في دنيا العذاب
أنا أهواك دوما دون لقيا
كأني في الفلا أشدو سرابي
اذا ماصرت لي بالبعد شوقا
فكيف ترى سأروي كم عتابي
هناك البعد صار لنا حجابا
فكيف الطرق وبعدك كالشهاب
أنا أهديك شعري بألف همس
كموسيقى على عزف الرباب
سكنت بداخلي عمرا طويلا
فلا تعتب فحالي في صعاب
بقلم الشاعر/عادل محمد غوبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق