السبت، 6 فبراير 2021

الليل والعشاق

يـا أيهـا الـليل البهيم  تـكرُمَاً
بـاللهِ لا تقسو عـلى  الـعشاقِ

فقد إبتَلوا بالحبِ ياليل الأسى
وقلوبهم تدعوا  إلى الإشفاقِ

كـم عاشق أمسى يكابدُ ما به
ودموعه تجري  مـن الأحـداقِ

كـم عاشق أمسى يترجمُ حزنه
ويصوغه  شعراً عـلى  الأوراق

كـم عـاشق يـأوي إليك وقـلبه
يـُرثئ لهُ مـن  لهفه الأشــواقِ

كـم عاشق وُئــدّ الـغـرام بقلبه
مـما بـه   يا ليلُ مــن  إمــلاقِ

الـحبُ إما  نـعـمة  نـُسدئ بهـا
بـين الأحــبة نـنتشي  بـعنـاقِ

أو ضـيقة يُصلى المحب بنارها
سهرٌ  وأهـات   وطول   فـراق

ياليل أين العدل في شرع الهوى 
إن لم   يُلبِ  رغــبة   الـمشـتاق

يا أيـها العـشاق  صبراً  فالهـوى
عبئ كما  الأغــلال في الأعنـاقِ

والـحب يـبقى   هكذا  عـاّدّاتــه
متفاوتٌ في  الـحض كـالارزاقِ
إبراهيم هريش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق