آذنني لون حبرك
رغم عطره الفواح
من غياهب الزمن
جئت بالتجاعيد خطوطا
تسوم النفس حزنا
لم يبق من قسماتك شيء
غير ابتسامة تجلد
أجبرتك عليها عزة النفس
ككأس المسيح
يمتليء بكل دماء الأتقياء
لتكتب إقرارا انه لم يصلب
و باقي ببقاء العفة و الخلق
أتقفاها في شفاف عينك
يعكس ألوانا باهتة
أرتل الدعاء دهرا
أن يسقيها ورف السعادة
تزهو ألوانها
بريشة الحبور
فاطمة الزهراء بوكتاب/ الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق