قصيده
بعنوان ،عبله بباب عنتر،،
أنا قد تهت يوما في عتابي
لعبله يوم زارته جنابي
فدقت بابه ففتحت روعا
فألقت بالسلام كما الشهاب
وعنتر كان في حلم يصارع
ويذكر اسم عبله بالخضاب
فقام بصحوه شوقا اليها
وتاها في عناق وانتحاب
فسالت دمعتي ومضيت دربي
وكان لهاجسي ذاك العذابي
فأسرج خيله والسيف مغمد
مضى بحصانه نحو الهضاب
فقالت ويحك لأين نغد
فقال هناك نمضي الى كلاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق