السبت، 13 مارس 2021

الحُمَّى : 
محمد جعيجع من الجزائر 06 مارس 2021 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَزَائِرَةٍ مثلَ حَرِّ الصّحاري ... 
أَوِ الصّهد حولَ الفُحومِ الجِمارِ 
أتَتْني بِلَيْلٍ تَزورُ عِظامي ... 
كَأَنَّ الحَياءَ بها في النَّهارِ 
أتَتْني بِقُرٍّ  وَحَرِّ اللّهيبِ ... 
لِتَسْبي عظامًا بِوضْعِ الحِصارِ 
سَقَتْني بِهِ مَرَقًا لِلحَمامِ، ... 
دَواءٌ يُشافي سِقامَ المُزارِ 
غَطَتْني مَطَارِفَ صُوفِ الحَشَايا ... 
وَظَلَّتْ تُرَاقِبُ دَخْنَ القُتارِ 
وَتَرْنُو  بِعَيْنٍ لِطيْرِ العُقَابِ ... 
يَصيدُ الفَرِيسَةَ دونَ الحِوارِ 
وَتَعْصِرُ  في مُصْمَتٍ مُطْبِقٍ ... 
بِلَفٍّ وَشَدٍّ كَشَدِّ المِرَارِ 
وَتَحْمِلُ طُهْرًا شَديدَ البَيَاضِ ... 
لِمَحْوِ الذُّنوبِ بِصَبْرٍ  خِيَارِ 
يُداوي سِقامًا وَيَشْفي عَليلًا ... 
وَيَحْمِلُ بُرْءًا كَحُسْنِ البَهَارِ 
فَيَا أَهْلَ صَبْرٍ  بِمَا طَالَ لَيْلي ... 
فَحَتْمًا سَيَمْضي وَيَأْتي نَهَاري 
وَأُشْفى بِصَبْرٍ  بِإِذْنِ القَدِيرِ ... 
شِفَاءً بِهِ طُهْرَةٌ لِلمُزَارِ 
تُعَانِقُ رُوحًا وَنَفْسًا حَبَاهَا ... 
رَحِيلُ السِّقَامِ وَسَدْلُ السِّتَارِ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر 06 مارس 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...