رحلة لا أدري كيف اقطعها
ادونها حرفا بين الكلمات
ويبقى لغزي هو المجهول
هل لنا عودة
ابتسامة نرسمها
ام دمعة نذرفها
ونجول بالازقة
نتفقد الحجارة والبيوت
نفتش عن وجوه الفناها
وكتابات على الجدران وشمناها
هنا ناعوص معلق
هل لقوم غرباء
علّقوه على ماعوس
وقالوا: انتش هيا انتش
انا وانت نتسابق بعد وريقات
قطفنا زهرة لعلها مجمدة
هل سينكشف المستور
وتغور راحتينا بالتراب
لعل امواج الأيام تقذفنا
على رمال شطأن اثار اقدمنا عليها سراب
ونتسابق لاعتلاء كثبان
نصدح صوتا
مازلنا هنا
في الفضاء وما بين الأكوام
نضحك للعابرين هنا وهناك
ونغمة الحب بأعينا تشدو بصفاء
وتمحو صورا وذكريات
من أنين طفل
ومواء لهر
مروا من هنا
بين الأزقة والسراديب
وانسللت بخفة
ورحلت..
كان يوما
من معالم الأحياء...
خاطرة ليلية ليست قمرية
من وهج موقدة
جمراتها سحرية
دفئ ننشده بهذه الليالي الشتوية
بقلمي نجاح نقولا كسيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق