الثلاثاء، 16 مارس 2021

**لست راغبا في اليتم**
لا أرغب في المشاجرة
فكل الحروب التي خضتها
انتهت بهدنة.. وعربون متاجرة 
سئمت الوقوف في الطوابير
واستجداء رسائل القوارير
فلم يعد البحر يدق أبوابنا
ويرتب على اكتاف انكساراتنا
سئمت ترقب الربيع
فلم يعد لدي ما أبيع 
اللحن كان قاسيا كالشتاء
افرغ ذاتي من عناد قديم
ما بين جنبي وجنبي
نمت حقول الصقيع
سئمت القطيع 
وشهوة ظماى
ومجالسة الحمقى
والتمدد على العشب
والمشي على أطراف الأصابع 
سئمت انتظارك في المنعطف
الثواني والدقائق والأيام
ثقيلة كمتاريس الحروب
ولوعة التاسي في الغروب
والبحث عن بقاياي في الدروب 
وفي غفلة مني
أخسر نكهة اللعب
اه.. يا وجعي 
كم اشتهي ان اسلخ جلدي
كما الحية من هذا التعب
كم اشتهي ان أجمع الشرق بالغرب
واقوض الأبجدية
لعلي ارسم الخارطة
وتنتهي الحرب
كم اشتهي ان انثر شفتي في كل مكان
أبيع القبل مع حبات العنب
وأجمع قلائد الياسمين
واطرح عن كاهلي جبال التعب

بقلم:عبد الستار الخديمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق