ينتابني قلق عليك
لا أعرف
من أين تهب نسائمه؟
لا أعرف كيف تتبض شرايينه ؟
لكنه يتدفق فى شرايينى
يؤرقنى
ويسلط تفاصيلك
حضورا آسرا
يطاردنى .. وأنا اعدو
فى معابر أيامى
تسكنني .. وأنا ابحث عنك
معادلة شائكة
كهذه الدرب التى نعبر
كهذا الإرباك
الذي تحكم به سلطانك على العمر
تبتكر الدهشة
وتفاجئني بتناقض ملتبس
تسقطه مقنعا بابتسامة
جدارك البديهى
ترفعه لتداري
قلقا راسخا
يتمادى فى الشرايين
ينتابني شوق اليك
تسكننى لهفة
لا أدرى كيف اسكتها
إنها نبض العمر
وعشقه
إنها صرح وجوده
أجوب معابره
وأنا فى ظلك
فى محرابك
فى التقاطع الشعورى
النافذ إليك
يا حبيبي
والنداء : صدى سحيقا
فى الخواء العميق
اهذى بك
احضنك قلقى عليك
اتناثر فى فضائك
أغنية تصدح فى فجرك
ترسم له شمسا
توسع لقلبك المدى
فتسكنه بهجة
أن يكون حديقة
يورق فى ظلالها الحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق