رموش ترجف صامدة ⭐
هل نظرتم إلى الشمس برموٍشٍ مُرتجفة؟
هل تَسلَّحتُم بالحُريِّة وأنتم في سلاسلٍ مُكبَّلة؟
هل سَجدتُم على باب مدينتكم وحادثتم حياتكم
العاتية؟
هل أطلَقتُم ترانيم نفوسِكم في فجر إدراكِكم للحرية؟
لماذا الخوف يعتلي النفوس كلما ظمأت للمحبة الكُلِّية؟
لماذا لا نُطلِقُ ذاتَنا تَهرُب مِن ذاتِنا
إلى الذات العلوية؟
لماذا يُعانقُ كَيانُنا ما نَشتَهيِه وننسى ما تَشتَهيِه
أرواحنا؟
لِمَ الرغبة تتحركُ فينا كظِلٍّ يُلامِسُ أغراضاً ظاهرية؟
لِمَ لا نُقيِّدُ أطماعنا في مَسالكٍ قُيودُها أبدية؟
أريد وأتمنى أن أصنع راية الحب في نفوسنا أولاً!
ونُحَوِّل ما فينا مِن ضغائِن وأحقاد وخٍصام
إلى عناق السلام!!!!
وإن عصفت عواصف العقل المتُكبِّرة
إقبضوا على هوائها ،، ضَعوُه في أعماق الرعود
وَدَعُوا أصول جُذورِكُم تُحرِّكُ في قلوبكم أهواء
السلام !!
في كُلِّ نفسٍ ميزان يزن ذهبيات كهوفه ،
ولكن إياكم أن تزنوا كنوزاُ غير معروفة
في أعماقكم ،،
كَنزُ الروح ثمين لا يُقدَّر بثمن!
ولأنَّ كنز الذات غالٍ،، قياسُها غير محدود!
فيا أيتها الشمس! أُحدِّقُ أنا في نوركِ
وأراه الآن واضحاً في خطوطه،
وأشعر بِعطَشِكِ إلى غيوم بيضاء تُبرِّدُ حرَّكِ !
وأنَّكِ بحاجة إلى عينٍ تُحدِّقُ في مَعانيكِ
غير مُقيَّدة بِجَمرِ حدود الزمن!
بل تنساب جَدوَلاً في رُموشٍ تَنحدِرُ
في عُلوِّ من نور الكمال .
بقلم : غريتا بربارة ✍
أميرة الأحلام 🇱🇧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق