بلا غطاء
............
أَساءَ الحلمُ في نومي وَعَقَّا
وَمنْ سَخَطي الملامةَ قد تَلّقى
فجاءَ يَحُثُّني ويقولُ هلّا
إلى دارِ المُنى والدُرِّ سِبقا
دَعِ الإحسانَ والإيمانَ فيمنْ
يرومُ البِرَّ بالفردوسِ رِزقا
مقامُكَ بالمنافعِ سوف يعلو
ليطرقَ بابَ مغنى الجاهِ طَرقا
..........
تغاضى عن قضايا أنت دوماً
إذا ما عشتَ فيها سوف تشقى
وَخُذ برهانَ من سَكَنوا قصوري
بحبِ المالِ يزدادون عشقا
ولاةَ الضادِ مُذ ستين عاماً
مع الحاخامِ إذ يحيونَ تَوقا !!
هُدى الأقصى مع الصلواتِ باعوا
فهل كانوا ... بهذا الفعلِ حَمقى ؟
.........
بهذا الأمر قد جادلتُ ضغثي
رويتُ الصدقَ في ظنّي مُحِقّا
فقلتُ العزَّ فيما بعد ينمو
بساساتِ العروبةِ ثمَ يرقى
ولمّا البَردُ بالرجفاتِ غالى
وفي جَسَدي لدون الصفرِ أَبقى
فَأَيقنتُ المنامَ بلا غطاءٍ
لسوفَ يخلُّ بالأحكامِ نُطقا
.......
الشاعر نزهان الكنعاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق