يا سائس الخيل
يا سائس الخيل كيف للخيل تسوس؟
ماتت عبيلة ولم تمت لليوم البسوس
من قبل ميلاد المصطفى أشعلتها حربا
وما زالت فوق رقاب الأبرياء تدوس
تكالبت أمم التاريخ علينا وإجتمعت
إني أرى اليوم روم وفرس ومجوس
يا حسرة على أمة رب البرية إصطفاها
باتت اليوم بين قتيل وجبان وحبيس
ليت صلاح الدين اليوم حيا في مرابعنا
ليشاهد كم عميل بيننا اليوم وجاسوس
أما العروبة عنها فلا تسل تشتت شملها
نباح كلب صار صوتها أو صوت صوص .
بقلمي: سلطان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق