غواص الغرام ...
سيدتي ها انا ذا اغوص داخل الحروف اشتياقا فألتقيك وانا غارق فى خيال واطياف والأحلام .....
يأتي ليل خلفه ليل وبعده ليل فمتي يشرق فجر اللقاء بحضرة واقع يعيد البهجة إلى الباقى من الأيام ...
تمنيت لقاءك كحلم أحقق فيه غاياتي وأسعد وتضميني لصدرك بعد غربتي فى ليل الأوهام ...
هل أنعم بلقاء نفسي لتوأمها وفوق أحضانك يبوح دمعي وأبوح انا بما عجزت عنه القصائد والكلام ...
كيف لقلبي عن عشقه يتوب وبعادك يزيده قرب وهو حلم يعيد لي الحياه وما فات من الوئام ...
ما زلت أشعر ومازلت أعشق أتألم أهمس وأبيع لنفسي الوهم وأشتري حلم آخر يشفيني من الآلام ...
بلسم الجروح أنت هل تمحو قهري ودمعي وجور الزمان وتبيعني نهار وكأس سعد وروعة الغرام ...
بعشقك اهزي والقلم يكتب والروح تلقاك خلف المسافات تهزم البعاد هكذا تجد روحي طريق السلام ...
لو رأيت دمعك بحلم سقطت من عيوني دموع واقعي وإن شعرت بأوجاع وآلام فأنا هو الملام ...
كعادته يأتيني طيفك وخيالك ليل أو نهار فكيف أرده وأعيده داخلي رغما وهو نور يبدد كل ظلام ...
(فارس القلم)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق