خواطر: من عواصف الوجدان.
*- عندما تضيقُ في وجوهنا دروب ُ الحياة، ويتكاثفُ في أُفقنا ضبابُ هموم المعيشة، وقسوةُ الواقع والتعامل مع من لا يُطَاقُ ؛ ......فإننا نستأنسُ بوميض ِذكريات ماضٍ جميل ، وعطر ِ أحبةٍ رحلوا.....نستحضرُ ونستدعي طيفَ وجوههم
الطيبة ..... لتكون َ أقماراً ....تُبَدّدُ ستائر َ الوحشة والغربة!!.
*- عندما نكونُ أبناءَ بلد ، ووطن ٍ أو أمّةٍ واحدة، ونلجأُ إلى
شمّاعةِ القبيلة ، أو الحزب والإقليم والمذهب؛ لتصفية حساباتنا الشخصية أو الفئوية الضيقة...... فإننا نكون قد
خطونا الخطوة َ الأولى في مزالق الخيانة والجبن ِ والرذيلة.!!
*- عندما يكون نقدُنا لبعضنا ، محاولةً لتعزيز النقاط المضيئة،
وحصر وتبديد هوامش الخطيئة ، فإننا نكون قد سعينا لبناء
وطن ،وعملنا على ضَخّ دماء الحياة في أوصال أمة ، طال
وقوعها في قبضة ظالمين لا يرحمون، وأدواتٍ لهم همُّهم النفسُ الخبيثةُ وسلالاتُها الدنيئة!!!.
*- أصحابُ القلوب الكبيرة ِ، والعقول المستنيرة يأخذون برأي مَن خالفهم، ويفرحون له عندما يدركون صوابه ...!!
أمّا من ران على قلوبهم صدأُ الحقد والضغينة، وغبارُ الجهل
والرّذيلة ، فإنهم يحاولون سَدّ عين الشمس !! لو بغربال!!!
@عصارة تجاربي في مدرسة الحياة.....وبنات أفكاري،
وخلاصة آرائي .......وأشجان نفسي....... وحشرجات الروح.
الجمعة 29 كانون الثاني 2021م
16 جمادى 1442هجرية
حسام صايل البزور
رابا / جنين/ فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق