( رب رمضان ، رب شعبان وشوال)
يا نفس افِيقي من غفلتك ، الي
متي ، تخدعكِ الدنيا ، فأترنح سكرانا
إلزمي الاستغفار تنالي العفو
ولمن غيرُ الله ، نلجأُ و نُلِحُّ بشكوانا
يا من تغُط في نومٍ عميقٍ ، ماذا
ستقول؟ ، عندما ينصَب لكِ ، مِیزانا
لِمَ تهمل ما بين رجب ورمضان ، شهر
رفع الأعمال ، شهر الله شعبانا
وتترك الفرضَ برمضانٍ وغیرِہِ وتتافف
ضِيقا، وتصُبُّ جَامَ غضبكَ ألوانا
فما عيبٌ بالزمان ، بل العيبُ فينا ، فما
قولكَ بالمُجاهِر بالفطر. فاجِرا فرحانا
فقلت أسدِيهِ نُصحاً، لعَلَّي ألقَى
قبولا ، مِمن أضله واغواهُ ، شيطانا
تكاد تُصَلي لمن يُقرِضكَ ألفا، ستردهُ
فماذا عمن وهَبكَ الحياة والنَّعَمِ ِمجانا؟
و ياللوقاحَة عاصِيا ، ونظرة العين
وحدها لا تساويها الفا من دنيانا
اتعصَي من رَزَقك وشفاكَ ، وأهدانا
الصلاة ، وصوما ، تصِحُّ به الأبدَانا !
أأحييتَ سُنةَ المصطفی ، تهجُدا
بليل و وِردًا ، تسبیحا . وتلاوة للقرءانا
ام انك مُسلم بالهويةِ ، لا يُرجَى منه
كثيرا ما نصحه ابليس( النومُ سُلطانا)
كيف تُحيي مولد الرسول بالحلوَى ، وتفرح
بالغِطاس ، وشم النسيمِ ، بيضا و ألوانا
واذا انقضَى رمضان و مَنَّ الله علينا
برحمةٍ ومغفرةٍ ، وعِتقا من النِّيرانا
واهَلَّ شوال فاذا المساجد خاوية
تشتكي لله زوَّارَها ، غِيابا وهِجرانا
كأنَّما انفَضَّ مَولد العارف بالله الشيخ
رمضان ، وعاد المنافق يطيع الشيطانا
ربما تَترَحم غدا علَىَّ ناصِحا :
ياليتني اطعتهُ ، واصغَيتُ له آذانا
ِلئن ذُقتَ حلاوة الإيمان ، يوما ، ما
يمنعك ، الدعاء بالنظر لوجه الله طمعانا
وانظر ماذا انت فاعل بقادم الأيام
والشهور من طاعة، اذا انفضَّ رمضانا
شَمِّروا سواعدكم ،کالمصطفی ، فالجَنَّة
غالٍ مَهرها ، و مابين الرمضانان ، امتحانا
لِيکن يومنا ، كحافظةٍ يانفسُ ماذا
اودعتِ فيها من طاعات لله ؟ وللجنَّةِ قُربانا
*************
وصلَّي الله على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه وسلم
د . صلاح شوقی. منيا القمح
16/3/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق