الثلاثاء، 16 مارس 2021

( رب رمضان ، رب شعبان وشوال)
يا نفس افِيقي من غفلتك ، الي
متي ، تخدعكِ الدنيا ، فأترنح سكرانا
 إلزمي الاستغفار تنالي العفو
ولمن غيرُ الله ، نلجأُ و نُلِحُّ بشكوانا
يا من تغُط في نومٍ عميقٍ ، ماذا
ستقول؟ ، عندما ينصَب لكِ ، مِیزانا
لِمَ تهمل ما بين رجب ورمضان ، شهر
رفع الأعمال ، شهر الله شعبانا 
وتترك الفرضَ برمضانٍ وغیرِہِ وتتافف
 ضِيقا، وتصُبُّ جَامَ غضبكَ ألوانا
فما عيبٌ بالزمان ، بل العيبُ فينا ، فما
قولكَ بالمُجاهِر بالفطر. فاجِرا فرحانا
فقلت أسدِيهِ نُصحاً، لعَلَّي ألقَى
قبولا ، مِمن أضله  واغواهُ  ، شيطانا
 تكاد تُصَلي لمن يُقرِضكَ ألفا، ستردهُ
فماذا عمن وهَبكَ الحياة والنَّعَمِ ِمجانا؟
و ياللوقاحَة عاصِيا ، ونظرة العين
وحدها لا تساويها الفا من دنيانا
اتعصَي من رَزَقك وشفاكَ ، وأهدانا
الصلاة ، وصوما ، تصِحُّ به الأبدَانا !
 أأحييتَ سُنةَ المصطفی ، تهجُدا
بليل و وِردًا ، تسبیحا . وتلاوة للقرءانا
ام انك مُسلم بالهويةِ ، لا يُرجَى منه
كثيرا ما نصحه ابليس( النومُ سُلطانا)
 كيف تُحيي مولد الرسول بالحلوَى ، وتفرح
بالغِطاس ، وشم النسيمِ ، بيضا و ألوانا
واذا انقضَى رمضان و مَنَّ الله علينا
برحمةٍ ومغفرةٍ ، وعِتقا من النِّيرانا
واهَلَّ شوال فاذا المساجد خاوية
تشتكي لله زوَّارَها ، غِيابا وهِجرانا
كأنَّما انفَضَّ مَولد العارف بالله الشيخ
رمضان ، وعاد المنافق يطيع الشيطانا
 ربما تَترَحم غدا علَىَّ ناصِحا :
ياليتني اطعتهُ ، واصغَيتُ له آذانا
ِلئن ذُقتَ حلاوة الإيمان ، يوما ، ما
يمنعك ، الدعاء بالنظر لوجه الله طمعانا
وانظر ماذا انت فاعل بقادم الأيام 
والشهور  من طاعة، اذا انفضَّ رمضانا
 شَمِّروا سواعدكم ،کالمصطفی ، فالجَنَّة
غالٍ مَهرها ، و مابين الرمضانان ، امتحانا
 لِيکن يومنا ، كحافظةٍ يانفسُ ماذا
اودعتِ فيها من طاعات لله ؟ وللجنَّةِ قُربانا 
                *************
وصلَّي الله على سيدنا محمد 
وعلى اله وصحبه وسلم
د . صلاح شوقی.     منيا القمح
               16/3/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق