4/10/2021
قصه قصيره من ارض الواقع اسميتها
"رجل شرقي وتخت شرقي"
هذه حكايه هنيه… فتاة شرقيه
بعمر الزهور..وجسد يكاد يفور..وعيون براقة بهيه
قال لها: اتنتظرينني يا حبيبتي؟
ساجابه العدو والسجان واعود اليك مشتاق .. لنبني معا عش الزوجيه
ردت وكلها حزن ولوعه: نعم يا حبيبي .. سانتظرك ان ما زال بالعمر بقيه
ومرت عشرون سنه .. وبهيه ما زالت تعيش مع احلامها الورديه
تتصدي لمجتمعها الشرقي تارة….فكيف تعيشين هكذا بدون زوج يحميك من العيون الشقيه…؟!
وتتصدي لاهلها تارة اخري….فكيف تهدرين شبابك وجمالك علي حبيب اعطاك وعودا ربما تكون وهميه…
ولكن .. تابي هنيه الا ان تكون وفيه
...وجاء يوم اللقاء الموعود .. وحرر الحبيب البطل من سجنه المشؤوم…
الكل رحب وهلل وكبر… لقد عاد بطلنا و...حبيب هنيه
لقد عاد البطل وما زال يمشي علي الارض فخرا برجولته وارادته القويه..
وكانت حبيبته بهيه بانتظاره بلهفه وشوق …. لقد عادت اليها احلامها النرجسيه
رقص بهم احباؤهم فرحا… وزوجوهم لبعضهم … لقد ان الاوان ليجتمع الحب والحريه…
ولكن…..
بهيه.. كان وميض عينيها يخفت رويدا رويدا… كلما التقت ببريق عيني حبيبها المطفيه..
ما الذي حصل؟
هل ظل علي حبه لهنيه؟!...او ان ارادة السجان وتعذيبه تركت في عينيه اضواء كحليه...
انفرد العروسان ببعضهما في عش الزوجيه…
تفرق الجمع اخيرا وحانت لحظه اللقاء الشهيه٠٠٠
قالت في سرها: لالبس له قميص نوم احمرا يعيد لي بريقي الضائع .. واعود كما كنت صبيه..
وخرجت أمامه جميلة .. بهيه...وعيونها تلمع مضويه
ولكن………
تلك العيون اللامعه سرعان ما انطفات لسماعها من حببها كلمات قاسيه كاسره مؤذيه:
ما هذا الذي تلبسين؟
الم تنظري الي المرآة يا امرأه وتشاهدي نفسك انك لم تعودي بعد صبيه؟
وخرج من غرفتها مزمجرا: ما هذا العناء يا ربي… الن تكتب لي بعد هذا الشقاء عيشة هنيه
نادي ربه معاتبا.. غضبانا..حانقا...متمنيًا… ولكنه نسي حبيبته هنيه
في الصباح...خرجت هنيه من بيتها تلبس لباسا اسودا...لباس ارمله اربعينيه…
دامعة العينين و في وجهها بؤس وشقاء ...وقلبها مفطور من صدمتها النفسيه…
هنيه؟!....ما هذا الذي تلبسين وانت ما زلت عروس بهيه؟؟؟
ردت بلوعه: اليوم مات زوجي وحبيبي واحلامي الورديه
اما هو فيبقي كما هو….رجل شرقي...ذهب ليتزوج صبيه
بقلمي: بثينه خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق