الأحد، 18 أبريل 2021

مساء الاقحوان
——————-

خاطَبتْني        نوّارةٌ     بافتِتانِ
ثم     مَسَّتْ   عليَّ   بالاقحوانِ

بسؤالٍ.   قد  كانَ  مسَّ شغافي
بغرامِ    قد    احتوى     لكياني

قلتُ : ما الوردُ كلُّه مثل حسنٍ
 في     مُحيّاكِ  أو  قدْ    يُداني 

هوَ     لونٌ    أجل   يروقُ   لراءٍ
أصفرٌ       أبيضٌ    وأحمر  قانِ

يَتبَدّى   الجمالُ والنفسُ تهوي
لِعبيرٍ        بهِ   مدى     الأزمانِ

غيرَ  أنَّ     العبيرَ     بينَ    ثنايا
جيبكِ  الغَضِّ  فاقَ كلَّ المغاني

كمْ تمَنّى الجوريُّ لوناً كخدَّيكِ
بياضاً      بحُمْرةٍ         يسبيانِ

وتَشَهّى     عليهِ   منكِ    زفيراً
ينتشي  من   شذاهُ  كالسكرانِ

 وعلى رجعِ صوتِكِ اهتزَّ غصنٌ
هامَ   عصفورُهُ بأحلى   الأغاني

صَبِّحيني يا زهوَ روحي  وَ مَسِّي
كل       يومٍ    فأنتِ  نهرُ  حنانِ

د. محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...