الثلاثاء، 6 أبريل 2021

عـرفـان الــدرب
*************
لاقَـيْـتُهـا : وخُطى الأصبـاحِ تحمـلُني 
والــدربُ لَــوَّحَ لي بالحــبِّ جَــذلانـا

كَـأَنْ يـقــولُ : هَـلُـمَّ الآنَ في عَـجَــلٍ
ميعــادُ حـبـكمــا يـاصـاحِ قـد حــانـا

فَـكُـنْ لهـا نغمــةَ الأشعـارِ في طَرَبٍٍ
وَاعـزفْ لهــا وَتَـرَ العـوّادِ ألحــانـا

وَقُـلْ لهـا أنتِ ميقاتي وأُغنيتي 
وَأنتِ لي بالهـوى أَمسيتِ وجـدانـا

لسـوفَ أبقى مـدى الأيـامِ مُحتَـفــيـاً
بمُـلـتقــاكِ الـذي أحيـاهُ نـشــوانـا

                 .........

تلكَ الطبــاعُ طبـاعي بالهوى أَبَــداً
نبضي جـوى خـافقٍ يلتـذُّ وَلْـهــانـا

فصـرتُ مُلهـمَ أهل العشّقِ في قصصٍ
يحكونَ عني جمـيلَ السَردِ خـلّانـا
                 
لتنظـرَ  الصبًَ في مسرايَ مُغـتـديـاً
على مشـارفِ إيــواني فقـد بــانــا 

كون الـوفـاءِ  لـدى الملهوف ِمُعتَقَداً
قـد جـاءَ في طَـلَبـي يَـمْـتَـنُّ عـرفـانـا

ليشـكـرَ الـدربَ في ودٍّ ويشكـرني
بمـا هَــدينـاهُ مغنى الصـبِّ عنـوانـا
.........
الشاعر نزهان الكنعاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...