السبت، 10 أبريل 2021

لو  كان     للقرب      طريقا      لسلكناه

وربيعا  للأحبة من  باق    فصول أخليناه

وتقضي ريح   الحياة     كيف     شاءت 

كأن مانحب  سرابا   ليت     ما أحببناه

   كإبن ضال ذاك  القلب  قتيلا  أرداه

لاحيلة  حين  ضاقت    بنا    السبل

موج النسيان باأمواجه العاتية غصبا ركبناه

راودنا القرب لحظة  بمكاتيبا  بلا رسل 

 على حين سخرية  حبر  دمانا  محاه

بلا أسف  قاتل أهال الثرى فوق أرواح قتلاه

أواه يازمنا  ياعشقا  في الوريد زورا  حقناه

غزوة عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...