أوجاع
--------
حين ألقت بي الأقدار
في عتمة صحراء الأوجاع
جفت الروح
ماعدت أرى أو أتنسم
قطرات الندى
ماعدت أرى حتى السراب
أنتظر في بيداء الوجود وحيدا
أرتقب
عل سحابات من السماء تأتي
لتعانق ورود القلب الذابلة
وفي عتمة الروح الشاردة
تبللت يداي
ظننت أن رحمة السماء قد أتت
وما لبثتُ إلا قليلا
حتى أدركت أنها
بوادر دموع
قادمة من أرجاء الذات
بعد صراعٍ طويلٍ مع الأحزان
وأني مازلت تائها
في عتمة الصحراء دون ربيع
ومازلت في منتهى الطريق
أضيع
------
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق