أصنع الألعاب ولا أحسن اللعب
أسهد في نومي دون تعب
أرافق النجوم في رحلة تشكلها
امضغ شيئا من المرارة في تؤدة
واغني لحن الخلود
ما عاد هناك مكان للجحود
أعتصر غيمة تاهت عن المسار
استحم على أعتاب بكائها
وأروي فصلا من حكايتي
حينما كنت ولها حتى النخاع
أجري حافي القدمين في حلقات الفراغ
اقتطف زهر الروابي والتلاع
واحلم أن أشارك في حفلة المقلاع
أزهو بلقاء خاطف تحت سور المدرسة
اقاسمهم خبزا وزيتونا
اشاطرهم البراءة
وبعض المتاهة والضياع
براءة عينيها كانت أشد على نفسي من الضياع
ولكنني كنت متيما بخوض اللعبة التي لا اتقنها
شيء مني
ضاع مني
كما الفراش الذي لا يهدأ
كما الجرح الذي لا يبرأ
أعلن توبتي
وبعض حنيني وغربتي
اقرئي دفاتري القديمة
فستجدين بأنك هناك
في كل ركن قصي من المجاز
في تقاسيم المتخيل ومفارقات الإعجاز
على الدرب سرنا سويا
تشابكت ايدينا والأماني
وثملت قلوبنا بقديم الأغاني
اتذكرين كم اشتياقك
لعبارة درويش
"وكنا وراء الباب اثنين"
يطارد بعضنا البعض كالفراش
كامتداد الكون في البسمات
يذوي كل شيء وتبقى المقامات
بقلمي: عبد الستار الخديمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق