للريح أطوار ولم ينته المشوار
رزقك في سماء الغيب محفوظ
مالي أراك كالثمل في وضح النهار
ستون عاما من العمر مرت
وأشلاء احلامي تبكي بإنتطار
وبياض الشيب قد غزا رأسي
عيروني ونسوا أنه للشخص وقار
خطوات النصر مبتداها خطوة
من خطايا العمر قد رسمت المسار
راهبات الدير في غمرة العشق
وحواري البحر غادرن البحار
كظلام الليل غامض بات شعري
ليت شعري يفقهوه الكبار
وقطيع أغنامي تجتر جوعا
وخنازير القوم باتت في شجار
لم أعد اسمع صوت الديك يغني
ذبحوا الديك وقالوا هذا حمار
بقلمي:سلطان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق