الاثنين، 19 أبريل 2021

ضللت الطريق وتاه المسار 
       للريح أطوار ولم ينته المشوار
رزقك في سماء الغيب محفوظ
    مالي أراك كالثمل في وضح النهار
ستون عاما من العمر مرت
         وأشلاء احلامي تبكي بإنتطار
وبياض الشيب قد غزا رأسي
     عيروني ونسوا أنه للشخص وقار 
خطوات النصر مبتداها خطوة
       من خطايا العمر قد رسمت المسار
راهبات الدير في غمرة العشق
        وحواري البحر غادرن البحار 
كظلام الليل غامض بات شعري
        ليت شعري يفقهوه الكبار
وقطيع أغنامي تجتر جوعا
       وخنازير القوم باتت في شجار
لم أعد اسمع صوت الديك يغني
        ذبحوا الديك وقالوا هذا حمار
   بقلمي:سلطان ربداوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...