الأحد، 4 أبريل 2021

الإنتظار ‏ ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏ ‏بقلم ‏الدكتور ‏الشاعر ‏كريم ‏حسين ‏الشمري ‏

🧡الأنتظار🧡
انتظارا يستفهم الأعراف
و سكونه
استجابة لتأكيد حقوق،،، 
الدهشة
و استشعارها لمكامن،،،،، 
الوجود
و تجديدا أوضف القصد
انتشارا
و أثار قمة القصد تساؤلا
بماهية
اجاباتي فتكونت عقبات 
انصافها 
الحلول و تنوع الهمسات 
فأحتدم 
الكلام بذخا و اذهل المقامات
فأحتضر
شيطان المجون و رومانسيته
الأنسجام
و مجازا اصبح للنور المتهالك
استحداثا 
يحلق بأعماق التمدد و اختراقه
سلاسل 
تعدت بحدودها مجاهل الخيال
و ايماءاتها
تقرأ الأنبعاث لجنوني و تحرك
التأكيد
و اختياراتها نزاع تشعر بطرق
ابواب
التواصل و افكارها المجد و
اندهاشها
سرادق الذهول و آكاسيرها 
نقاط
العشق العبثية فتلاطمت،،،
حروفي هبة
و ندامة و لتزداد تلاحما و
سدا
و تناثرا و كأنها حبات انشطرت
ماء
و حياة فأستساغ الوجع 
تألقا 
بأعماقي شخوصا كالوتد
ليمتنع 
التجاوز كل معاني الهدر
و تقاليد
الأعتراض و محددات 
الأزمان 
لتنكشف سجالا كأنها،،
بوادر
البوح لسماوات روحي
و لتحلق
جدلا بملكوت انصياعي
و عشقها
المتنمر الأبدي انغراسا 
كالسم
بأنفاسي متناهيا بخفايا
رئتي
و سحرها المسكون يجمل
اصوات 
النشاز بعد افتراق طال،،،
انتظاره
و فضولا اصبح باهتا،،،،،،، 
يشهد
رقصات جنوني و يقدس
أرواح
طافت سكون بمآسينا،،،،،
و تلونت
اجبارا لآثام احرقت فخاخ
الأشتداد
و انحرافها مسارات المحنة
فتكررت
و تراخت مشاعر الغد حزنا
و تسولا
لتجهش بكاء يعري طينتي 
السمراء
و يستهلك تراب التمدن و
الثرى
فمن ينجدني من ذهولي 
و شرور
عزلتي و حواجزها سدت 
مفاتن
الخيال و اعتناقي تجذر،،
كأنه
حرية الرؤى و استوقف،،
اللاهوت
تعريا لمواساتي لتلج حمم
العشق
حارقة باعثة بصيص الأمل
بأقفال
قيود الزمان فأعتنقي دون
هوادة
مكامن اوهام تطايرت و،، 
اثيرها
يحمل انفاسي عطرا يزكم
انوف
المسامات و ظلاله يجسد
خرفي
فأسكني معذبتي انصال،،،، 
دمي
و غربلي استقراري و غصتي
بجرعات
من نبع مائي و حلقي بسماوات
روحي و قلبي
🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...