سوف ابداء كما صبح
يشع فيه الفجر
كتابه غدق ووهجه
سراج الورق
مداده دمعي
قلمي فيه عصاتي
كما عصى تقل فيني
عثرتي وتعد خطواتي
وسنيني
لا املك ما منح غيري
سوى اسمي
الذي ترددت في كتابته
وحوته الكتب
اغرف من مزن تقادم تعتق
فيه عبق الريح
اشم كما يعقوب نسيم ياتي
من قبل الثوب
وارد بصري عندما يرنوا
نحو غيري
ويوسف يغض من زليخة
النظر
استقم في قامتي
واعطي للجدار استنادي
اسند عليه ما بقي
مني وما يفي لبقية
العمر
انا اجد نفسي
في كل شيء له اثر مني
كما جلمود صخر من بعض
صخره تلك الحجر
واغني بهمس انيني
ارقص وفي جوفي
كتبت ما اخفيه من قصد
وما يزيد في ضن غيري
بوجهة بوحي
وعدد فيه حروف شعري
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق