الثلاثاء، 20 أبريل 2021

سوف ابداء كما صبح
يشع فيه الفجر
كتابه غدق ووهجه
سراج الورق
 مداده دمعي
قلمي فيه عصاتي
كما عصى تقل فيني
عثرتي وتعد خطواتي
وسنيني
لا املك ما منح غيري
سوى اسمي
الذي ترددت في كتابته
وحوته الكتب
اغرف من مزن تقادم تعتق
فيه عبق الريح
اشم كما يعقوب نسيم ياتي
من قبل الثوب
وارد بصري عندما يرنوا
نحو غيري
ويوسف يغض من زليخة
النظر
استقم في قامتي
واعطي للجدار استنادي
اسند عليه ما بقي
مني وما يفي لبقية
العمر
انا اجد نفسي 
في كل شيء له اثر مني
كما جلمود صخر من بعض 
صخره تلك الحجر
واغني بهمس انيني
ارقص وفي جوفي
كتبت ما اخفيه من قصد
وما يزيد في ضن غيري
بوجهة بوحي
وعدد فيه حروف شعري
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...