#لِلغُربة_في_عَينيْك
#مذاقٌ_آخَر ٠٠/٠
للغُربَة ٠٠٠
في عيْنَيك
مَذاقٌ آخَر ٠
تُصادِر أحلَامِي
كلّ مَسَاء ٠
تُراوِدُني ٠٠٠
عن أشْواقِي ٠٠٠
ولَوْنِ القَمَر ٠٠٠
ووَجهِ المَطَر ٠
وتُحَدِّثُ آهاتِي
عَن مَسَارِ المَجَرَّاتِ
في كَبِدِ السَّماء ٠
فَتَحتَدٌّ عادَةً
كَبَريقِ عَينَيْك ٠٠٠
عِندَما تَمخُرُ
عُبابَ البَحرِ ٠٠٠
مِثل زَوبَعةٍ ٠٠٠
يَتيمَةٍ ٠٠٠
فِي قَلبِ فِنْجان ٠
وتُزَمجِرُ داخِلَ
طَبْلَةِ أُذُني ٠٠٠
كَأنَّها رِياحٌ عاتِيَّة
هاجَرَت لِتَوِّها ٠٠٠
مُحِيطَ النِّسيَان ٠٠٠
وهي ؛ تَئِنُّ ٠٠٠
من شِدَّة القَصفِ
دُونَ حسْبَان ٠
كأنَّها أمْواجٌ ٠٠٠
حَالِمةٌ ٠٠٠
بِقَوارِبِ المَجدِ
تُعِيدُنِي كلّ رَبيعٍ
إلى عَهدٍ مِن ٠٠٠
ذِكرَياتٍ خَلَتْ ٠
#أحمد_الماخوخي فاس 14|03|2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق