فكم من عاشق وصل القمة ثم هوى
قيس بليلى كان مجنون
ولئن أصبحت مجنونك فأنت الهوى
أصبحت استسقي غيوم السماء
ضمئت وما إبتل ريقي من كثر النوى
وقفت على رسم طيفها في خيالي
فجرى لحالتي بعد هذا ما جرى
فإن لم تساعدني على دمعي جفوني
اذا لكأني في مهب الريح أصابني العرا
أضرمت نار الوجد في الحشا
وشوقي لثغرك الباسم قد إنفجرا
وتفاح وجنتيك حلو مذاقه
كتفاحة حواء أغوت آدم فقد كفرا
أتوب الى الله توبة آدم
فليغفر لي ربي كما لآدم قد غفرا
رعى الله احبابا صانوا عهودهم
وعهد وصلنا اليه تغشاه الكرى
لا تسألي عن الصبح غاليتي
فالصبح لود اليوم قد أنكرا
وكم من فؤاد من الحب جريح
قولوا متى يبرأ الجرح يا ترى؟
أقسمت لو أنني للنور قد ابصرت
لكان بدر وجهك هو ذاك القمرا
يا روضة العاشقين بالله خبري
قولي لهم ربيع العمر في القلب أزهرا
بدمع العين اسقيته حبا
عسانا من حبنا نجني الثمرا
بقلمي : سلطان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق