الخميس، 15 أبريل 2021

منازل العشق كالسلالم درجات
فكم من عاشق وصل القمة ثم هوى
قيس بليلى كان مجنون
ولئن أصبحت مجنونك فأنت الهوى 
أصبحت استسقي غيوم السماء
ضمئت وما إبتل ريقي من كثر النوى
وقفت على رسم طيفها في خيالي
فجرى لحالتي بعد هذا ما جرى
فإن لم تساعدني على دمعي جفوني
اذا لكأني في مهب الريح أصابني العرا
أضرمت نار الوجد في الحشا 
وشوقي لثغرك الباسم قد إنفجرا
وتفاح وجنتيك حلو مذاقه
كتفاحة حواء أغوت آدم فقد كفرا
أتوب الى الله توبة آدم
فليغفر لي ربي كما لآدم قد غفرا
رعى الله احبابا صانوا عهودهم
وعهد وصلنا اليه تغشاه الكرى
لا تسألي عن الصبح غاليتي
فالصبح لود اليوم قد أنكرا
وكم من فؤاد من الحب جريح
قولوا متى يبرأ الجرح يا ترى؟
أقسمت لو أنني للنور قد ابصرت
لكان بدر وجهك هو ذاك القمرا
يا روضة العاشقين بالله خبري
قولي لهم ربيع العمر في القلب أزهرا
بدمع العين اسقيته حبا
عسانا من حبنا نجني الثمرا
بقلمي : سلطان ربداوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق