الثلاثاء، 6 أبريل 2021

أعيديني
 علي بحر الوافر 
(مفاعلتن مفاعيلن)
أناالمشهود 
لي أني 
اناديك
كأنك لي 
كمكرمة هي 
العليا
فلا تنسي 
فؤادا
ظل يرضيك
 وباع لأجلك
الدنيا
فأنت الباحة 
الكبري
اجول بها 
كما الفرسان في 
الهيجا
اداعب فيك 
محبرتي
وأكتب في 
دواويني
بانك صرت
ناظرتي
وعطرك بات
يرضيني
وأنقش في 
محاولتي
بأن هواك 
يحويني
وأن سكوتك 
المزعوم
كالنيران 
تكويني
بمن  سواك 
ياعمري 
إلي أعتاب عينيك
أعيديني
أحمد رجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...