الأحد، 4 أبريل 2021

الشاعرة غريتا بربارة/ كتبت/ صباحيات حب

صباحيات حُبّ ♥️

يا الهي !!!!!
شَرِبتُ مِن رَواءِ عينيك
ولم ارتوي!!
..................................

أتذوَّق روحك العذبة
بين طيَّات السطور،
أغمُسُ مِن رَحيقِ المحبة،
أنثرُهُ في القلب الحنون..
ومَنْ يريد دواءً
فليتنشق هواء الحروف.⭐️
.......................

لهذه الدرجة تكوي قلبك الكلمات
وتُعانِقُ روحك معاني الحروف
ويُذيبُ إحساسك الوتر الحنون؟⭐️
..........................

إنْ غنَّى الليلُ كان لحنَهُِ آه
إن أنشدَ الصباحُ كان نغَمَهُ آه
إن مالت الشمسُ وغَمزَت كان لِنورِها آه
إن ابتسَمَ النهارُ كان لِمبسَمِهِ بسمَة آه
إن ضاج البحرُ بِأمواجِه
كان لِنسيمِهِ الآه
إن أزهَرَ الربيع وأورقتِ الأشجار
كان للريح صرخة. آه
إن وَلَدَت المرأة طِفلها
صرخَ الألم والفرح آخ وآه
وإن أمسكَ بيدي عاشق قلبي
وتوأم روحي تَعانَق الحُبّ مع الجمال
بِرعشة ألفِ آهٍ وآهات⭐️
..................................

بِحرارة النور أقولها
هواكَ في قلبي .. تَبرَ ذَهَبٍ يغلي
حُبّكَ في مسامي جدولٌ رقراقٌ يسري
شلالاتُ العِشقِ تنسالُ في أوردتي ،،تُغنّي
سيمفونية الخُلود..
وهُيام الجنة بِأطراف سمائي.

بِحرارة النور
أقرأ عيونَكَ على سطور بصري..
يا حواسي الخمسة !! ...أنتَ
هو سادِسُها
بين ذراعيكَ ينامُ غرامي⭐️
                  ...........................

تناديني عيناكَ
كيف لي أن أتحمَّلَ جوارِحَها
وهل آن الأوان لِأُسرِجَ 
خَيلَ لِحاظِها 
وأتمشَّقُ سيوف أهدابِها
وأعانقُ جفون أحلامِها ؟⭐️
       ..................................

ايها الطائر الحزين 
فضاؤك وسيع 
جُعبةُ أسفاركَ نعيم 
غنِّي ألحانك ولا يهمك 
من نزفٍ طالما الحُبّ 
يُضمِّدُ ويُداوي النزيف⭐️
              ..................................

لذَّةٌ تبلغُ الروح
وجمالٌ يذوبُ من جمالها
يقظةٌ دائمة 
عطاءٌ لا ينتهي بالرغم من رذاذ الألم
هذا شعور مَن يحضُنُ المحبة بِذراعَيْ الوفاء والإخلاص
فيحتوي أسرارها⭐️
                   ..............................

إرحلْ ! 
عليك الرحيل 
أطلبُ منك أن ترحل 
من قلبي الى صومعة قلبي 
يا طائراً مُهشَّماً بِلا ريشٍ تميل! 
إنما تعال لن ترحل قبل أن أفكَّ قيدَكَ مِن القفص الجميل⭐️
                  ..............................

من أين أتيتَ إلي؟
مِن حِكمةِ المشاعِر ورقصةِ الحياة ؟
مِن بلاغةِ العِشقِ 
وخجلة الحُبّ ؟ 
أم مِن لمسةِ الروح 
ونبض الإحساس؟ 
أنتَ كأسُ مُدامٍ لا يَنضَب 
خمرَهُ 
ولا يفرَغُ من نديمهِ 
الكأس
مُعتَّقة خمرة خوابيك 
وكَم أرغبُ رشفَ دموع الكأس.⭐️
               ...................
بقلم : غريتا بربارة ✍🏻
أميرة الأحلام 🇱🇧لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...